ملخص هام حول مساطير صعوبة المقاولة

قد تعاني المقاولة العديد من الصعوبات التي تختلف من مقاولة لأخرى حسب طريقة تسيير كل مقاولة على حدة ، وعليه فإن سوء التسيير قد يؤدي بالمقاولة الى الوقوع في إختلالات أو إن صح القول صعوبات مختلفة من شأنها أن تخل بإستغلالية المقاولة ، 

وبالتالي تهديد مجموعة من الأمور المهمة داخل المجتمع لما للمقاولة من أهمية في إقتصاديات كل الدول ، وعليه فإن الصعوبات التي قد تعترض المقاولة يمكن أن تكون مالية و هي الغالبة و قد تكون اجتماعية أو اقتصادية أو قانونية ، وعليه فإنه متى كانت هده الصعوبات بسيطة أو لا ترقى إلى توقف المقاولة عن دفع ديونها ، فإننا هنا نكون أمام مسطرة الوقاية الداخلية صدد بحتنا ، أما غدا فشلت الاجهزة المسيرة للمقاولة من تجاوز الصعوبات فإننا هنا ننتقل الى مسطرة أخرى يتدخل فيه طرف أجنبي عن المقاولة و هو رئيس المحكمة التجارية و المسطرة تسمى بالخارجية ، 

و قد يلجأ رئيس المقاولة الى تقديم طلب الى رئيس المقاولة من أجل فتح مسطرة التسوية الودية في وجه المقاولة متى كانت المقاولة تعاني من صعوبات أو بحاجة الى سيولة مالية لتوسيع انشطتها أو لزيادة أنشطتها ، ومتى فشلت المقاولة في تطبيق بنود اتفاق التسوية الودية او لم تتمكن من تجاوز الصعوبات، فغننا هنا نخرج من مساطر الوقاية لندخل الى نوع آخر من المساطر يعتبر الأخطر بالنسبة للمقاولة لأنه يتعلق بصعوبات جدية قد تهدد بانهاء المقاولة و مجموعة من حقوق بعض الفئات كالدائنين و العمال ، و عليه فان مساطر المعالجة لا يتم اللجوء إليها الا إذا توقفت المقاولة عن ديونها 

اذن شرط التوقف عن الدفع هو الشرط الجوهري و الأساسي لفتح مساطر المعالجة التي تنقسم الى مسطرة التسوية الودية والتصفية القضائية في وجه المقاولة ، و التوقف عن الدفع هو عدم قدرة المقاولة عن دفع دجيونها عند الحلول .


loading...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Watch Dragon ball super